الموقع قيد الإنشاء

الجلسة الأولى: الفرق بين هويّة الجنسيّة وهويّة النّوع الاجتماعيّ

جلسة رقم (1)
الموضوع: الفرق بين هويّة الجنسيّة وهويّة النّوع الاجتماعيّ

 

التّقييم القبليّ والبعديّ: يُوّزع أوّل الجلسة الأولى وفي نهاية الوحدة


الرّجاء من المشاركين والمشاركات وضع  إشارة  X فى الخانة الّتي تعتقدون /تعتقدن أنّها الصّحيحة  (5 دقائق)

يمكنكم الضغط على لبدء التقييم

المادة النّظريّة:
 خُلق الإنسان بتركيب بيولوجيّ يحدّد هويته الجنسيّة ( ذكر أو أنثى )، ويترتّب على ذلك وظائف بيولوجيّة محدّدة. الذّكر يُخلق بأعضاء ذكريّة تُمكّنه من الإخصاب، والأنثى تُخلق بأعضاء أنثويّة تمكّنها من الحمل والرّضاعة. وتسمّى هذه الفروقات فروقات جنسيّة تحدّد الهويّة الجنسيّة للمولود كذكر أو كأنثى. وهذه الفروقات ثابتة لا تتغيّر وتولد معنا. 


في الوقت الّذي يقوم فيه المجتمع بتشكيل هويّة أخرى، يفرض بموجبها قيم، وسلوكيّات، وأدوار مختلفة ما بين هذين الجنسين، وتسمّى هذه الهويّة هويّة النّوع الاجتماعيّ،  وهي الّتي تحدّد الفروقات المجتمعيّة الّتي يفرضها المجتمع على كلّ من الولد والبنت، الرّجل والمرأة ؛ لتصبح هويّة مجتمعيّة يحملها كلّ جنس . 
وليس لها علاقة بتركيبه البيولوجيّ،  كما هي الهويّة الأولى ( هويّة الجنس )، وإنّما بعادات وتقاليد وثقافة المجتمع، الّتي تحدّد الفروقات ما بين الأولاد والبنات، فتعتبر الولد قويّا معيلا، فهو الحامل لاسم الأسرة،  وهو الحامي لها . بينما تُعتبر البنت الرّاعية لوالديها وأخواتها الصّغار، واليد اليمنى لوالدتها في البيت. وتَعتبر الولد قادرا على حماية نفسه، بينما البنت تعجز عن ذلك ، وتحتاج لمن يحميها وهكذا.


تتفاوت هذه المفاهيم من بيئة إلى بيئة ( البيئة الرّيفيّة، البدويّة، المدنيّة ) ومن بلد إلى بلد ، ومن طبقة إلى أخرى، ومن زمان إلى زمان، بحسب تغيّر الظّروف الاقتصادية والاجتماعيّة والسّياسيّة.


هذه الهويّة تحدّد قيمة الشّخص بين أسرته وفي المجتمع، وتتحكّم بمدى إمكانية وصوله ( رجلاً كان أم امرأة ) إلى الموارد المختلفة والتّحكم فيها، فنرى مثلاً بأن الرّجل قادر في جميع الدّول العربيّة على إعطاء جنسيّته لأبنائه وبناته، بينما لا تستطيع الأمّ أن تعطي جنسيّتها لأبنائها وبناتها في معظم البلدان العربيّة. يختلف الوضع في مجتمعات أخرى مثل المجتمعات الأوروبيّة التي تمكّن المرأة من إعطاء الجنسيّة لأطفالها. كما يتمكّن الرّجال من الوصول إلى فرص السّيطرة على الموارد الماليّة،  والممتلكات مثل الحصول على الإرث والسّيولة الماليّة ، بينما لا تتمكّن العديد من النّساء من ذلك. كما أن حرية تّنقل  الشّباب والرّجال أكثر من حريّة الشّابات والنّساء في العديد من المجتمعات وهكذا.
 

الأهداف العامة المرتبطة بالدّليل:
التّركيز على الفرق بين الهوية الجنسيّة وهويّة النّوع الاجتماعيّ، والتّأكيد على أن أدوار كلّ من الرّجل والمرأة غير ثابتة ويمكن أن تتغيّر.


الأهداف الخاصة للّقاء:
تمكين الطّلبة في نهاية الجلسة من تحديد الفرق بين الهوية الجنسيّة وهويّة النّوع الاجتماعيّ.


الأفكار الرّئيسة:

  • هويّة النّوع الاجتماعيّ، هى الأدوار، والسّلوكيات، والقيم التى يحدّدها مجتمع ما، فى زمان ما،  لكلّ من الرّجل والمرأة، وهي أدوار متغيّرة غير ثابتة (الهويّة المجتمعيّة للإنسان).
  • الهويّة الجنسيّة، هى الاختلافات البيولوجيّة بين الرّجل والمرأة والّتي  يولد بها الإنسان وهي غير قابلة للتغيير (الهويّة البيولوجيّة للإنسان كذكر أو كأنثى).

سير اللّقاء:

تقدمة اللّقاء (5 دقائق): 
تعريف الطّلبة بموضوع اللّقاء (يوضح/توضح المرشد/ة بأن موضوع اليوم يتناول الفرق بين مصطلحَي الهويّة الجنسيّة وهوية النوع الاجتماعي)
يبدأ اللّقاء بتوزيع استمارة التّقييم القبليّ ؛ لتعبئتها من قبل الطّلبة ( بعد ان يشرح/ تشرح لهم/لهن الهدف من التّقييم ، والتأكيد على أنّها لن تصحّح ، وأنّه من الطّبيعيّ عدم معرفة الإجابة ، والطّلب منهم /هن عدم كتابة أسمائهم/هن على استمارة التّقييم).
يتمّ جمع استمارة التّقييم والاحتفاظ بها عند المرشد/ة ؛ لمقارنتها لاحقا مع التّقييم البعديّ.


عرض اللقاء(وقت):
تمرين رقم (1)


الخطوة الأولى: توزيع أوراق ملونة على الطّلبة ( لونين ) بشكل عشوائيّ.
الخطوة الثانية: يكشف/ تكشف المرشد/ة عن أن مّن يحمل اللّون الأوّل سيشارك في رحلة تنظمها المدرسة إلى مصر مجاناً، بينما لن يتمكن الآخرون من حملة اللون الثاني من المشاركة في هذه الرحلة .(يحاول/تحاول أن يكون/ تكون جاداً/ة بقدر الإمكان). ويبرّر/ تبّرر ذلك بعدم توّفر الإمكانيات. ثمّ يسأل الأستاذ الطّلبة عن  رأيهم في عدالة التوزيع. ويناقشهم بهدوء ، ويحاول أن يدافع عن  عدالة التوزيع  ، ثم يسأل الطّلبة المحرومين من الرّحلة عن مشاعرهم تجاه ذلك، ويسجل خيبة الأمل الّتي بدت عليهم، وبعدها يلّخص بأننا أحياناً نتلقى "حظوظا" في الحياة لسنا مسؤولين عنها، فمَن منّا اختار جنسه ومن منّا اختار اسمه أو جنسيّته، ولكنّها فُرضت علينا. وبعد ذلك أُعطينا حظوظ أو حُرمنا منها.   و السّؤال الّذي يطرح نفسه : هل سنرضى بهذا التّوزيع مدى الحياة ، أم هل علينا أن نقرّ بطرق توزيع أكثر عدالة تُعطي مَن يستحق ما يستحق؟
 الرحلة كانت مرة واحدة، ولكن علينا أن نفكر بأمور كثيرة نحرم منها طوال حياتنا لمجرد أننا خلقنا بنات أو أولاد. وليس هناك ما يبرر هذه الفروقات سوى بعض المعتقدات القديمة التي آن الأوان أن نعيد تقييمها ؛ لكي نكون أكثر عدالة مع أنفسنا ومع الآخر.

الخاتمة: 
يختتم/تختتم المرشد/ة الجلسة بعرض لتعريف  هويّة الجنس وتمييزه عن تعريف هويّة النوع الاجتماعي.
احتياجات اللقاء: لوح قلّاب، أوراق للّوح، أقلام " فلو ماستر" ، لاصق.