الموقع قيد الإنشاء

الجلسة الأولى: أهميّة انخراط النّساء بالدّور الإنتاجي (العمل خارج المنزل)

الصف التاسع الجلسة رقم (1)


الموضوع: أهمية انخراط النساء بالدور الإنتاجيّ ( العمل خارج المنزل).

 


المادة النّظريّة:
يتمثّل الدور الإنتاجي بالأعمال التى تقوم بها النساء  مقابل أجر، سواء كان ذلك من خلال تقديم خدمات ، أو بيع سلع والحصول على مردود ماديّ. بهدف تخفيف العبء الاقتصاديّ ورفع المستوى المعيشيّ للأسرة، إضافة إلى مساهمة المرأة العاملة بتطوير العمل في المجتمع عموماً، حيث أن مشاركتها ستكون فاعلة اقتصادياً بالنسبة للدولة. أمّا على الصّعيد الشّخصيّ، فإنّ للعمل دورا إيجابيّا في حياة المرأة ؛ فإنّها تشعر بوجودها، كما تشعر بالاستقرار النّفسيّ ؛ لكونها امرأة منتجة، خاصة إن كانت تسعى لتحقيق طموحها في مجال معين من العمل، أو تمتلك رغبة الرياديّة بهذا العمل. ومن جهة ثانية،  يُعتبر الاستقلال الماديّ من أهم عوامل الراحة النفسية لدى الإنسان؛ فالمرأة العاملة تكون مطمئنةً للمستقبل وقادرة على الصمود وحدها في مواجهة الحياة، في الظروف القاهرة، كتوقف الزوج عن العمل لسبب ما، أو موته أو في حال حصلت خلافات زوجيّة تنتهي بالطلاق.


اما نسبة مساهمة المرأة بسوق العمل في دولة فلسطين ، فهي كما ورد فى تقرير مركز الإحصاء الفلسطيني لعام 2016 هي 19.3%.


الأهداف العامة المرتبطة بالدليل: 
حثّ الطالبات على استكمال تعليمهن الثانويّ والجامعي؛ حتى يتمكنّ من الانخراط  فى العمل المنتج، ممّا يساهم فى رفع  سنّ الزواج إلى ما بعد الانتهاء كحدّ أدنى من الثانوية العامة.


الأهداف الخاصة.
-    إدراك الطلبة ان الدور الإنتاجيّ للمرأة (العمل خارج المنزل) لا يقل أهمية عن دورها الإنجابي.
-    ذكر أهمية وفوائد عمل المرأة خارج المنزل ومردود ذلك على وضع الأسرة الاقتصاديّ، وتأثير ذلك على تحسين نوعية الحياة لكلّ أفراد الاسرة.
-    التماثل مع فكرة أهمية دور الرجل الإنجابي من رعاية والاهتمام بأسرته، إلى جانب دوره الإنتاجي.

 

الافكار الرئيسة:
عمل الأم خارج المنزل يزيد من دخل الأسرة ، ويؤدي الى تحسين نوعية الحياة لكل أفرادها، وينعكس ذلك على نوعية الطعام، التعليم وتنمية المواهب الفنية والرياضية، أي زيادة مستوى رفاه الأسرة.


عمل المرأة خارج المنزل يزيد من دخل الأسرة ، ويخفف عبء الأب في إعالة أسرته ، الأمر الذي يمنحه الوقت الكافي للقيام بمهام دوره الإنجابي من الرعاية والاهتمام بأسرته. عمل المرأة خارج المنزل يسهم أيضا  بالنمو الاقتصادي فى المجتمع الفلسطيني.


سير اللقاء:


تقدمة اللقاء: (10 دقائق)


تعريف الطلبة بموضوع اللقاء  والتّوضيح  أن موضوع اليوم سيتناول ( أهمية مشاركة المرأة بالدور الإنتاجيّ ، والعمل خارج المنزل) وتاثير ذلك على أسرتها.
يبدأ/ تبدأ المرشد/ة اللقاء بتوجيه السؤال الآتي : من منكم يُؤيّد عمل المرأة خارج المنزل، ومن منكم يندّد ؟ ولماذا؟  ويُسجّل على الورق القلاب عدّد الطلبة الذين يُؤيدون عملها خارج المنزل ، وكذلك عدد الذين أبدَوا رفضهم/هن لعملها  خارج المنزل ، وتعلق الورقة على الحائط  ( لاستخدام النتائج فيما بعد).


العرض: (30دقيقة) 


الخطوة الأولى: يقوم المرشد/ة بتقسيم الصف الى مجموعتين 
مجموعة مع عمل المرأة خارج المنزل.
مجموعة ضد عمل المرأة خارج المنزل.


الخطوة الثانية: الطلب من كلّ مجموعة أخذ ورقة من اللوح القلاب ؛ لتسجّل المجموعة (أ) أسباب تأييدها لعمل المرأة خارج المنزل، والمجموعة (ب) سبب رفضها عمل المرأة خارج المنزل.


الخطوة الثالثة:     الطلب من كل مجموعة تحديد مَن يدير النقاش أثناء عمل المجموعة، واختيار مَن منهم/هن سوف يقوم/تقوم بعرض نتائج عمل المجموعة.


الخطوة الرابعة: الطلب من المجموعتين تعليق الورقة على الحائط وعرض ما جاء بها من المجموعة رقم(أ)، ومن ثم مجموعة رقم(ب). 


الخطوة الخامسة: فتح باب النقاش بين المجموعتين وعلى المرشد/ة ان يلعب دور الميسّر/ة للجلسة.

 

الخاتمة: (5 دقائق)


يطلب المرشد/ة من أحد/إحدى الطلبة تلخيص ما تمّ تناوله خلال الجلسة، ومن ثمّ يختم المرشد/ة بانّ عمل المرأة خارج المنزل يزيد من دخل الأسرة، ويخفف من عبء إعالة الأسرة عن الأب، ويمنح الأب الوقت الكافي  للقيام بمهام دوره الإنجابيّ من رعاية واهتمام بأسرته.  كما يُسهم بشكل كبير في زيادة ثقة المرأة بنفسها وبقدراتها وبتنمية شخصيتها.

احتياجات اللقاء: 
لوح قلاب، أوراق للوح، أقلام " فلو ماستر"، " لاب توب " وجهاز " بروجكتر" ، ولاصق.